العليمي والضجيج فمن ينتصر؟

بقلم: سمية دماج 

عشرات المواقع المغرضة سخرت مساحات واسعة لإثارة البعد المناطقي والحزبي وجميعها تستهدف كل من يحقق نجاحا ملموسا في هذا الوطن.

تلك المواقع التي جعلت من الدكتور عبدالله العليمي هدفا لها، فهي تستهدف نجاحه الكبير الذي بات يتضح كل يوم للناس.

ستظل تلك الأبواق وظواهرها الصوتية تنشر سيلا من الأكاذيب والإشاعات للنيل من شخصية الدكتور إلا أنه ستتضح حقيقتها وتعود للفشل كما سبق لها وفشلت من قبل.

ولكن لماذا استهداف مدير مكتب رئيس هادي دون غيره؟.

تدرك تلك الأيادي السوداء التي تقف وراء هذا الحجم من الإشاعات ما حققه العليمي من نجاحات متعددة في العديد من الملفات السياسية ذات الأهمية القصوى أبرزها سير العملية السياسية في اليمن.

وتوليه الإشراف على تحقيق التوازن السياسي بين المكونات الجنوبية، فلعبه على المتناقضات التي تحفظ التوازن بين الفصائل الجنوبية جعلت منه رقما يصعب تجاوزه أو إزاحته مادفع بتلك الأيادي محاولة استهدافه عبر أقلام مأجورة يقوم بها أشخاص مهزومين نفسيا بعد فشل كل تجاربهم السابقة في النيل من العليمي.

وهذا جعلها تبتكر أدوات جديدة لمهاجمته عبر نشر إشاعات متعددة يقوم بالترويج لها عدد من المأزومين وأصحاب الأقلام المستأجرة والغارقة في أتون المحسوبية وتحركها مطامع انتهازية مريضة.

في الحقيقة يظل الضجيج عاجز عن اكتساح المنجزات، فالضجيج يظل ضجيجا منزويا في دهاليز الظلام بينما المنجزات هي من تشع بنورها ما يجعل منها إنجاز ملموس يحاكي فن الإبداع المتحرر من الخطابات والاشاعات التي تظل صفحة سوداء تلاحق المأزومين في أحلامهم وتقض مضاجعهم.

قد يعجبك ايضا

جاري تحميل التعليقات...