بلاغ صحفي صادر عن العاملين في مؤسسة الثورة للطباعة والنشر

في سبتمبر 2014 وإثر الاجتياح الحوثي لصنعاء والانقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية وتجريفها، دخلت الصحافة اليمنية فترة حالكة في تاريخها، حيث تم تجريف المؤسسات الصحفية وتدمير قيم الصحافة وإلغاء الحريات العامة، وقد كانت مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر في طليعة المؤسسات الإعلامية التي تم استهدافها من قبل الميليشيات الحوثية، من خلال عدة صور وأشكال، لم تراعي تاريخ المؤسسة كأبرز منبر اعلامي وصحفي يمني.
أقدمت الميليشيا الحوثية على تعيين موالين لها من خارج الوسط الصحفي على راس الهرم الصحفي والإداري لمؤسسة الثورة، وتم التضييق على كوادر المؤسسة وصحفها ومنصاتها الإعلامية واستبدالهم بآخرين من الموالين للجماعة، كما مورست عملية تجويع قسرية بحق العاملين في مؤسسة الثورة وإصداراتها، وتقييد الحريات وتوجيه إمكانيات المؤسسة لتجميل صورة الانقلاب.
وعلى إثر الاقصاء المتعمد لكوادر صحيفة الثورة، اضطر عدد كبير من العاملين في الصحيفة لمغادرة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا وبين أعينهم هدف نبيل يتمثل في إعادة الاعتبار لكبرى المؤسسات الصحفية اليمنية، والتي يرتبط اسمها بأسمى ثورات اليمن ضد الإمامة والكهنوت.
وانطلاقا من هذه المبادئ والقيم عمل عدد من أبناء صحيفة الثورة والمنتمين لمدرستها الصحفية العريقة على إعادة إطلاق موقع الصحيفة كخطوة أولى لإعادة اصدار الصحيفة ورقيا في إطار مشروع تتبناه وزارة الاعلام ويحظى بدعم ورعاية قيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لاستعادة كافة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية.
وها نحن اليوم ونحن نطلق الموقع الإلكتروني لصحيفة الثورة على الرابط: www.althawra-news.net يحدونا الأمل أن نسهم في كشف جرائم الميليشيات الحوثية وممارساتها بحق اليمنيين من انتهاكات وجرائم صارخة، كما ندعو الزملاء الصحفيين من منتسبي المؤسسة إلى الاسهام الفاعل في تزويد الموقع بكل ما هو جديد من أخبار وتقارير وتحقيقات.

قد يعجبك ايضا

جاري تحميل التعليقات...