صحفيون يمنيون يدشنون حملة تضامن مع الصين

دشّن صحفيون وإعلاميون يمنيون، الثلاثاء، 11 فبراير، حملة تضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لإعلان التضامن مع الصين التي تكافح حالياً لكبح تفشي فيروس كورونا القاتل، الذي أودى بحياة أكثر من 1100 شخص حتى الآن.

وأشاد الصحفيون والإعلاميون بجهود الصين الرسمية والشعبية في مواجهتهم للفيروس حيث ذكر الفنان المسرحي اليمني على السعدان في بث مباشر على صفحته في “فيس بوك” والذي يتابع فيها أكثر من 170ألفاً، إن الشعب الصيني يواجه نيابة العالم وان الصين قادرة على احتوى هذا الفيروس وكان بإمكانها ان تدعه تنشتر وتلقي اللوم على اخرين دول وجماعات.

ودعا في الفيديو أن يتحمل العالم المسؤولية الأخلاقية والإنسانية وأن يقفوا الى جانب الصين في مكافحة انتشار هذا الفيروس وان لا يتم استغلاله سياسيا او اقتصاديا كما ذكر وزير الاقتصاد الأمريكي قائلات ان فيروس كورونا الذي ضرب الصين عاد بالنفع  على الاقتصادي الأمريكي.

وقال السعداني، إن التضامن الشعبي والرسمي في اليمن مع الصين هو ردا للجميل، لأن الصين تقف الى جانب اليمن في كل محنه وأن دعمها للشرعية اليمنية في الظرف الحالي خير دليل وشاهد.

من جانبه، ذكر الصحفي والإعلامي اليمني أكرم الفهد، بأن الفيروس في انتشاره لا يعرف اجناس الناس أو الوانهم وان ظهوره في الصين او في أي دولة أخرى لابد ان يكون موقف العالم منه واحد وان تتكاتف الجهود للحد من انتشاره والقضاء عليه في مهدة قبل ان ينتشر الى دول العالم الأخرى ويلحق ضرر بالعالم اجمع.

وأضاف الفهد، “ثقتنا كبيرة الصين وقدرتها في القضاء عليه وان هناك بوادر خير في كل يوم يمضي تزداد الصين قوة وتماسك في القضاء على الفيروس وتقريبا نهاية فبراير بداية مارس ستعود الحياة لطبيعتها في ووهان او مدن أخرى “.

في السياق، ذكر الكاتب الصحفي رشاد الشرعبي بأن هذه المعركة التي تخوضها الصين معركة معركة إنسانية تخوضها جمهورية الصين نيابة عن العالم اجمع في مواجهة فيروس كارونا، نثق بقدرة الصين على تجاوز محنتها هذه لما تمتلكه من مقومات وارادة وتعاطف انساني وتضامن دولي، ونطالب المجتمع الدولي الوقوف الي جانب الصين في معركتها الإنسانية وان لا يظل في موقف المتفرج.

إلى ذلك، ذكر الناشط السياسي والحقوقي أحمد ردمان الشميري معلومات تفيد في مجملها ان التطمينات التي تصله من داخل الصين  لطلاب يمنيين وتجار واسر مقيمة هناك تبعث الامل على ان السلطات الصينة قدرت ان تستوعب الصدمة من انتشار هذا الفيروس وهذا محط فخر واعتزاز للدولة الصينية.

وأضاف الشميري، أن الصين تعرضت لحملة ظالمة من قوى معادية ضخمت  من انتشار هذا الفيروس وان الهدف ليس بالطبع الخوف علي حياة الناس والعام من انتشاره بل تشوية الصين ودورها الريادي في قيادة العالم خاصة في مجال الاقتصاد والصناعات.

من جهته، قال الإعلامي وليد المعلمي، وهو منسق الحملة، إن اليمن والصين تربطهما علاقات تاريخية وصداقة متينة لشعبين عريقين يحتم علينا الوقوف مع الصين التي وقفت وتقف مع اليمن في كل مراحله وظروفه الصعبة ولا ينسى دعم الصين للحكومة الشرعية في اليمن وبالمثل فالشعب اليمني لم و لن ينسى مواقف الصين.

وأضاف المعلمي: على الرغم من أن الصين تمر بمحلة عصيبة بسبب ظهور فيروس كورونا، إلا أن جهودها العظيمة و إجراءاتها المسؤولة ليس فقط تجاه الشعب الصيني والمقيمين فيها بل وتجاه العالم أجمع تجعلنا نثق بقدرة الصين التي تمضي بثقة نحو السيطرة على هذا الوباء وهو ما يتطلب إسناد دولي ودعم عالمي فهو خطر يهدد البشرية.

وأوضح المعلمي، أن هذه الحملة التضامنية في وسائل التواصل الاجتماعي من مجموعة كبيرة من الإعلاميين والناشطين والنخب المجتمعية في اليمن هي تعبيرا عن مشاعرنا الصادقة ودعمنا المطلق لكل الجهود التي تبذلها الحكومة الصينية وهي أيضا إشادة بكل الخطوات التي تتخذها الصين في سبيل القضاء على هذا الوباء.

قد يعجبك ايضا

جاري تحميل التعليقات...