غريفيث: الجولة الجديدة من المفاوضات اليمنية ستركز على الجانب السياسي من التسوية

صرح المبعوث الأممي الخاص إلى بلادنا، مارتن غريفيث، بأن الجولة الجديدة من المفاوضات اليمنية قد تعقد في الشهر المقبل، مشيرا إلى أنها ستركز على الجانب السياسي من حل النزاع في اليمن.

وفي تصريح صحفي لإحدى وكالات الأنباء ، قال غريفيث، اليوم الجمعة: “الجولة الجديدة من المفاوضات ستتناول التسوية السياسية لهذا النزاع. ما زلنا نجهل موعدها ومكانه. هناك خيارات عدة لن أذكرها. أنا آمل أن تُعقد المفاوضات قريبا فقد قلت سابقا إنني أتمنى أن تجري في شهر فبراير، لأننا لا نريد المماطلة في هذا الأمر”.

وفي ديسمبر الماضي، جرت في ضواحي العاصمة السويدية ستوكهولم، برعاية الأمم المتحدة، مشاورات يمنية اتفق خلالها طرفا النزاع على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية التي تدور حولها معارك شرسة بين الجانبين منذ ستة أشهر.

وأواخر ديسمبر، تبنى مجلس الأمن الدولي، بإجماع أعضائه، على قرار حول اليمن يدعم وقف إطلاق النار في ميناء الحديدة وضواحيها، إضافة إلى إرسال بعثة مراقبين دوليين إلى المنطقة لمدة 30 يوما.

ومنذ العام 2014، يشهد اليمن نزاعا مسلحا بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من مناطق البلاد. ومنذ مارس 2015، تحظى القوات التابعة لحكومة هادي المعترف بها دوليا بدعم عسكري من التحالف العربي تحت قيادة المملكة العربية السعودية.

قد يعجبك ايضا

جاري تحميل التعليقات...