20.3 C
الجمهورية اليمنية
7:30 صباحًا - 3 أبريل, 2025
موقع اليمن الاتحادي
Image default
- أهم الأخبارخارج الحدود

نافذة على التحديث الصيني النمط والإصلاح والانفتاح في البلاد

* السيد/ تشاونغ شنغ:

قبل أيام، حظيت بفرصة زيارة مقاطعة قوانغدونغ الصينية، حيث شعرت بعمق بالإنجازات العظيمة للتحديث الصيني النمط والإصلاح والانفتاح، مما عزز ثقتي في المساهمة في بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

شاهدت الإنجازات الباهرة للتحديث الصيني النمط

خلال خمسة أيام، زرت مدنًا عدة مثل قوانغتشو وشنتشن وتشوهاي ودونغقوان، وقمت بجولات تفقدية لأكثر من 10 شركات معروفة، بما في ذلك هواوي وبي واي دي وتينسنت، بالإضافة إلى بعض “المؤسسات العملاقة الصغيرة”، حيث رأيت أحدث السيارات الكهربائية والروبوتات والمعدات المتقدمة الأخرى، وشعرت بفخر بالغ بالتطور السريع الذي شهدته الصين في السنوات الأخيرة. كان الأمر الأكثر إثارة للإعجاب والاهتمام هو إدراك التحول الرائع لمدينة شنتشن، التي تطورت في غضون أربعين عامًا فقط من قرية صيد صغيرة نائية إلى متروبوليتان حديثة. خلال هذه الزيارة، لمست بوضوح الإنجازات الهائلة والملحوظة التي حققتها الصين فيما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، متطلعًا إلى رؤية مزيد من “السرعة الصينية” و”المعجزات الصينية”.

لمست بعزيمة وشجاعة الصين في الإصلاح والانفتاح

على مدار أكثر من 70 عامًا منذ تأسيسها، وخاصة خلال أكثر من 40 عامًا من الإصلاح والانفتاح، حققت الصين الجديدة “معجزتين بارزتين” تمثّلتا في التنمية الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد. تُعتبر قوانغدونغ، التي تسير دومًا في الطليعة، رائدة في الإصلاح والانفتاح، وتشهد حيوية نابضة في كل الأصعدة، إذ يزداد استيعابي لأهمية سياسة الإصلاح والانفتاح خلال زيارة معرض الإصلاح والانفتاح، ومنطقة التعاون المعمق بين قوانغدونغ وماكاو في هنغتشين، وممر شنتشن-تشونغشان، الأمر الذي عزز ثقتي في سرد القصص الصينية بشكل جيد. ستواصل الصين تعزيز الإصلاح والانفتاح، وتسعى إلى توفير بيئة أعمال من الطراز العالمي، موجهة نحو السوق، قائمة على القانون، وتتسم بطابع دولي، مع سياسات شفافة ومستقرة وقابلة للتنبؤ بها. وقد تم تقليص القائمة السلبية لدخول الاستثمار الأجنبي من 190 بندًا إلى 29 بندًا على المستوى الوطني، و27 بندًا على مستوى المناطق التجريبية للتجارة الحرة، ناهيك عن إتمام إزالة جميع القيود على دخول الاستثمار الأجنبي في قطاع التصنيع. إن مواكبة الصين تعني مواكبة الفرص، والثقة بالصين هي الثقة بالغد، والاستثمار في الصين هو الاستثمار في المستقبل.

تقوّت ثقتي في بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية

زهرة واحدة لا تصنع الربيع. خلال الاجتماعات والحوارات مع المسؤولين الصينيين ورجال الأعمال، شعرت بعمق بأن الانفتاح عالي المستوى والتنمية عالية الجودة يسيران جنبًا إلى جنب، مما يوفر ليس للصين فقط، بل لدول العالم فرصًا لا تحصى. حتى الآن، شمل الاستثمار الأجنبي في الصين 20 قطاعًا و115 صناعة فرعية، وتم إنشاء 1.24 مليون شركة باستثمارات إجمالية تقارب 3 تريليونات دولار أمريكي. تفتح الصين ذراعيها للترحيب بالمزيد من الدول للمشاركة في تنميتها السريعة، لا سيما العمل مع الجنوب العالمي على رفع التعاون المتبادل المنفعة إلى مستوى جديد، حتى تعود مبادرة الحزام والطريق ومبادرة الأمن العالمي بالفائدة على المزيد من الدول، مع عدم نسيان تسخير المنصات القائمة مثل معرض كانتون ومعرض الصين الدولي للاستيراد لخدمة التبادل والتعاون بين الصين والدول الأخرى في مجالات الاقتصاد والتجارة والثقافة والتكنولوجيا. تلتزم الصين بتعددية الأقطاب الحقيقية، وتعزز العولمة الاقتصادية المتسمة بالنفع للجميع والشمول، وتشارك بنشاط في الحوكمة الاقتصادية العالمية، وتسعى جاهدًة إلى بناء اقتصاد عالمي مفتوح.

انتهت هذه الزيارة الفاتحة للعيون والمثرية للمعرفة، حيث ترسخت ثقتي خلال زيارتي إلى الشركات والمؤسسات التي تطوّر القوة الإنتاجية الحديثة، واسترجعت مسار الإصلاح والانفتاح خلال زياراتي إلى المعارض وقراءة الأرشيف التاريخي، واتضحت الحيثيات خلال تفاعلاتي مع رجال الأعمال، بما فسر الاتجاه للتطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، وزاد من ثقتي في حسن إكمال العمل الدبلوماسي. إن الصين مستعدة لمشاركة تجربتها في التحديث والإصلاح والانفتاح مع العالم، وتعزيز الصداقة التقليدية مع اليمن، والعمل على تعميق التعاون الصيني العربي الشامل لبناء غدٍ أفضل.

أخبار ذات صلة

جار التحميل....

يستخدم موقع اليمن الاتحادي ملفات Cookies لضمان حصولك على افضل تجربة موافقة إقرأ المزيد