حذّرت الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي من نفاد الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية في المراكز العلاجية، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يهدد حياة آلاف المرضى ويُنذر بكارثة صحية وإنسانية حقيقية.
وأوضحت الجمعية، في بيان صادر عنها، أن المرضى يعتمدون بشكل أساسي على أدوية إزالة الحديد، ونقل الدم المنتظم، والمحاليل الطبية والفحوصات الدورية للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية ومنع المضاعفات الخطيرة، مشيرة إلى أن انقطاع هذه الخدمات يؤدي إلى تعطل برامج العلاج وتأجيل الجرعات اللازمة، ما يعرّض المرضى لانتكاسات صحية كبيرة ويضاعف معاناة أسرهم نفسيًا وماديًا.
وأكدت الجمعية أنها “تدق ناقوس الخطر” إزاء هذا التدهور، داعية الجهات الحكومية المختصة والمنظمات الدولية والإنسانية والقطاع الخاص إلى التدخل العاجل والفوري لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة مستدامة، وضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمرضى دون انقطاع.
كما ناشدت وسائل الإعلام وكافة الفاعلين في المجتمع تسليط الضوء على القضية الإنسانية، والمساهمة في دعم جهود توفير العلاج، مشددة على أن أدوية مرضى الثلاسيميا «ليست خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة حياتية لا تحتمل التأخير».
وجددت الجمعية تأكيدها أن حق المرضى في العلاج حق إنساني أصيل، وأن إنقاذ حياتهم مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر الجهود وتكاتف الجميع.


