شهيرة خالد:
لنكون اكثر دقة ووضوح
ما يتم تداوله عن خروج عيدروس الزُبيدي من المشهد السياسي وتفويض عمرو البيض لم يصدر عنه تأكيد علني مباشر بصوت و صورة وهذا ما سبب كل هذا الجدل.
ربما الظهور بفيديو يعد التزام علني منه وعدم الظهور يترك مساحة للمناورة والعودة
اوهي مناورة لاختبار رد فعل الشارع الغاصب الذي يبحث في هذا التوقيت عن محاسبة لا تفويض بعد ان أنهك اقتصاديا لان اي إعلان في هذا التوقيت قد يفهم كهروب؟؟
السؤال لماذا الاعلان في هذا التوقيت الحرج؟
التوقيت ليس بريئًا سياسيًا:
هناك ضغط شعبي
فشل خدمي
تراجع ثقة
صراعات داخل المجلس الانتقالي
الخروج في هذا التوقيت قد يعني:
محاولة امتصاص الغضب أو رمي المسؤولية على الغير وهو ايضا اعتراف ضمني بانسداد الأفق والفشل
لنتحدث بمكاشفة ربما لم يفقد الزبيدي كل شعبيته؟
لكنه فقد الهالة والمصداقية والتأثير والقيمة الوطنية لان القيمة الوطنية لاتتبخر وفقد صورة القائد القادر على التغيير واخطر مايمر به أي زعيم تأكل رمزيته وشعبيته وان غيابه لايغير شي وهذا الاحساس بدا يتشكل
ويبقى غياب الزُبيدي بالصورة والصوت
يفتح باب الشكوك والتكهنات
بالطبع لا يمكن الجزم بالانسحاب النهائي او حتى بالتصفية
لكن استمرار الغياب قد يحوّل الإشاعة إلى “حقيقة.


