اليمن الاتحادي / متابعات:
طالب قيادي في حركة الحوثيين بإلغاء اتفاقية الحدود اليمنية السعودية.
وقال عبدالعزيز البغدادي الذي عينه الحوثيون نائبا عاما بصنعاء ان التطورات الجارية تنسف ما أسماه اي اتفاق بشأن الحدود اليمنية السعودية،
وان اول عمل على مجلس النواب المتبقي بعضه في صنعاء ان يلغي اتفاقية جدة الخاصة بالحدود مع السعودية.
وكتب البغدادي في صفحته على الفيس بوك منتقدا ما اسمي بمبادرة مجلس النواب لحل الأزمة في اليمن ان يرفض الفكرة وليس على مجلس النواب ان يتقدم بمبادرة لمشكله هو جزء منها أصلا.
وقال في صفحته ان :-
“أول عمل كان يجب ويتوقع من مجلس النواب القيام به هو التصويت بإلغاء اتفاقية جدة الخاصة بالحدود بين اليمن والمملكه العربية السعودية” التي لم تترك حد قوله “وسيلة من وسائل الإساءة إلى الجوار بحق اليمن الا وتابعتها”.
والبغدادي وهو محام معروف وكان رجل شرطة من منتسبي وزارة الداخلية بصنعاء، وانتسب لفترة في الحزب الاشتراكي قبل ان يعلن مؤخراً انضمامه لحركة الحوثيين، ذكر بالاتفاقية التاريخية بين اليمن والسعودية والتي تعود الى العام 1936 المعروفة باتفاقية الطائف قائلا:
“فإن اتفاقية الطائف تشتمل على بند يعطي الحق لأي دولة من الدولتين المتعاهدتين في إلغاء الاتفاق أو المعاهدة من طرف واحد إذا حصل عليه اعتداء من الطرف الآخر وهذا البند يتماشى مع المنطق والقواعد العامة للقانون لأن المعاهدات الحدودية تستوجب الإلتزام من الطرفين أو الأطراف الموقعة عليها بالالتزام بحسن الجوار مضيفا حسب وصفه: “ولا نعتقد أن هذا العدوان من حسن الجوار ولا نظن أن العدوان على اليمن لا يعني مجلس النواب
اليمني !!”..
ويعد النائب العام المعين من قبل الحوثيين بصنعاء ارفع مسئول رسمي في صف الانقلابيين.
واعتبر مراقبون سياسيون بصنعاء ان هذا الطرح هو احد بالونات الاختبار التي تفجرها ميليشا الحوثي لإظهار ان هناك اجنحة متشددة لديهم تعمل على تصعيد الموقف ولا ترتضي بالحل السياسي ليظهر جناح المفاوضين الحوثيين مقبولا امام الوسط الدولي.
بينما قلل بعض السياسيين اليمنيين من هذا الامر وقالوا ان عبدالعزيز البغدادي شأنه شأن عدد من المتعصبين اليساريين الذين التحقوا بالجماعة المذهبية ويحاولون رفع الصوت لجذب الانتباه واثبات الولاء وان الرسالة هي لداخل الحركة اكثر منها للخارج.