استشهد الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، إثر عملية اغتيال استهدفته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بعد انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الإعلامية اليمنية.
محمد عيضة، أحد الصحفيين اليمنيين العاملين في التغطية الميدانية، ينحدر من شرعب الرونة بمحافظة تعز، وُلد عام 1986، كرّس سنوات من عمله الصحفي لمتابعة الأحداث السياسية والأمنية والميدانية، خصوصاً في محافظة حضرموت التي كان يعمل فيها مراسلاً لقناتي العربية والحدث.
عرف عيضة بحضوره في الميدان ونقله للتطورات المحلية، وكان من الصحفيين الذين واصلوا أداء مهامهم في بيئة صحفية صعبة تشهد تهديدات مستمرة للعاملين في مجال الإعلام.
وبحسب المعلومات المتداولة عقب الحادثة، فإن الانفجار وقع أثناء وجوده داخل سيارته في أحد شوارع مدينة المكلا، ما أدى إلى مقتله، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق لكشف ملابسات العملية والجهة التي تقف خلفها.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الصحفي الراحل كان قد تلقى تحذيرات بوجود تهديدات تستهدف حياته قبل مقتله بنحو شهر، وهي معلومات نقلتها تقارير صحفية عن مراسلين ومصادر إعلامية.
برحيل محمد عيضة تُضاف صفحة جديدة إلى سجل المخاطر التي يواجهها الصحفيون اليمنيون خلال سنوات الحرب والصراع، حيث ظل العمل الإعلامي في اليمن محفوفاً بالمخاطر، بين الاستهداف المباشر والتهديدات والانتهاكات التي تطال الصحفيين أثناء أداء رسالتهم المهنية.
وطالبت أوساط إعلامية وحقوقية بفتح تحقيق شفاف في واقعة اغتياله، ومحاسبة المسؤولين عنها، والتأكيد على ضرورة توفير الحماية للصحفيين وضمان حقهم في نقل الحقيقة دون خوف أو تهديد.


