توفي الأسير معاذ حميد طفيان، أحد أفراد الجيش الوطني، داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من الاحتجاز، وفق ما أفادت به مصادر متطابقة وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار خبر الوفاة حالة من الحزن والاستياء في الأوساط الحقوقية والإعلامية، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة وتوضيح أسباب الوفاة وظروف الاحتجاز التي كان يعيشها الأسير طوال سنوات أسره.
وتأتي وفاة طفيان في ظل استمرار المخاوف بشأن أوضاع الأسرى والمعتقلين في السجون الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وما يواجهونه من ظروف احتجاز صعبة، وفقاً لتقارير حقوقية سابقة تحدثت عن حرمان بعض المحتجزين من الرعاية الصحية الكافية والتواصل المنتظم مع ذويهم.
وطالب ناشطون وجهات حقوقية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لكشف تفاصيل الوفاة ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات أو إهمال قد يكون أدى إلى وفاة الأسير، مؤكدين ضرورة توفير الحماية والرعاية اللازمة لجميع الأسرى والمحتجزين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.


