استُشهدت شابة وأُصيب سبعة مدنيين، بينهم طفلان شقيقان، اليوم الثلاثاء، جراء قصف شنّته مليشيا الحوثي على أحياء سكنية في مدينة تعز، في اعتداء جديد يهدد حياة المدنيين ويضاعف معاناتهم المستمرة منذ سنوات.
وأفادت معلومات نشرها مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، ونقلها موقع «تعز تايم»، بأن الشابة رغد جميل سعيد عبده (20 عاماً) استُشهدت متأثرة بإصابتها بشظايا متعددة في أنحاء جسدها، جراء القصف الذي طال حي صينة ومناطق سكنية مجاورة.
وأسفر القصف عن إصابة سبعة مدنيين، بينهم الطفلان الشقيقان رنين عزيز مهيوب صالح (عامان)، وريان (5 أعوام)، إلى جانب مرام أنيس علي مرشد (17 عاماً)، وإيناس مهيوب علي نصر (30 عاماً)، وعماد مهيوب علي نصر (34 عاماً)، وسبأ علي نعمان عبده (25 عاماً)، وريحانة جمال عبده محمد (25 عاماً).
وتأتي هذه الحصيلة لتضيف ضحايا جدد إلى سجل الانتهاكات التي تطال المدنيين في تعز، حيث لا تزال الأحياء السكنية عرضة للقصف والاستهداف، في ظل استمرار الحصار والمواجهات التي تفرضها مليشيا الحوثي على المحافظة منذ سنوات.
ويعيد سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، تسليط الضوء على الكلفة الإنسانية الباهظة التي يدفعها سكان تعز، وعلى ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم.


