29.1 C
الجمهورية اليمنية
12:10 صباحًا - 3 أغسطس, 2021
موقع اليمن الاتحادي
Image default
اقلام حرة

تصحيح الوعي المسلم

د عبده سعيد المغلس : 

لا توجد ديانات مختلفة وإنما دين واحد هو الإسلام، ولا توجد ديانات سماوية، فالسماوات مخلوقات الله، والدين واحد هو دين الله الإسلام.

والموجود ملل مختلفة، لدين واحد هو الإسلام، فالحنيفية هي ملة نبي الله ابراهيم عليه السلام لدين الإسلام، واليهودية هي ملة رسول الله موسى عليه السلام لدين الإسلام، والنصرانية هي ملة رسول الله عيسى عليه السلام لدين الإسلام، والمؤمنون هي ملة رسول الله ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام لدين الإسلام، وبها ختم الله دينه وأتمه وأكمله، وأنزل كتابه وحفظ ذكره.

(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) البقرة ١٢٠. هنا يقول سبحانه ملتهم ولم يقل دينهم. ويقول سبحانه(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) المائدة ٤٨.

(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) الحج ٣٤.

(لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ) الحج ٦٧.

يوضح الله في هذه الآيات أنه لكل رسول ملة وشرعة ومنهاج ومناسك، وفق زمانه ومكانه، حتى ختم الله دينه الخاتم بشريعته ومناسكه ومنهاجه وصراطه المستقيم.

أما دينه سبحانه فهو واحد الإسلام، ولا يقبل ديناً غيره، يقول سبحانه (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) آل عمران ١٩.(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران ٨٥.

علينا تصحيح مفاهيمنا لنستعيد وعينا وديننا الحق.

أخبار ذات صلة

جار التحميل....

يستخدم موقع اليمن الاتحادي ملفات Cookies لضمان حصولك على افضل تجربة موافقة إقرأ المزيد