اليمن الاتحادي/ متابعات:
كشف الدكتور عبد القادر الخراز عن وثائق قال إنها تتعلق بمحاولة نقل ثلاثة خبراء كولومبيين متخصصين في الاتصالات وتقنيات الإشارة إلى مليشيا الحوثي، عبر مسارات مرتبطة برحلات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مشيراً إلى أن المحاولة انتهت بالقبض عليهم في مطار عدن الدولي، وفق ما أورده.
وأوضح الخراز، في منشور أرفقه بثلاثة مستندات، أن مذكرة صادرة عن شركة «فيغا» تضمنت طلب نقل الخبراء على متن طائرة المبعوث الأممي، لافتاً إلى أن تخصصاتهم تشمل، بحسب المعلومات التي نشرها، تقنيات التجسس وتركيب منظومات مرتبطة بالطائرات المسيّرة الحوثية.
وأشار إلى أن المنظمة التي اتهمها بالمساهمة في تسهيل عملية النقل، ظهرت مراسلات ووثائق مرتبطة بها ضمن المواد التي قال إنه حصل عليها، مؤكداً أن فريقه يواصل جمع المعلومات والأسماء والتفاصيل تمهيداً لاستكمال الجزء الثاني من تقريره بشأن جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا.
وسلّط الخراز الضوء على شركة «فيغا» ومالكها عادل يحيى المؤيد، محذراً من الخلط بينه وبين عادل مطهر عبد الله المؤيد، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية منذ يناير 2026 على خلفية دوره في أنشطة مرتبطة بتوفير الطائرات والمعدات لمليشيا الحوثي.
ووفق وزارة الخزانة الأمريكية، شملت الإجراءات عادل مطهر عبد الله المؤيد وشركتي «براش للطيران» و«سماء للطيران»، على خلفية اتهامات تتعلق بدعم الحوثيين وجهود شراء الطائرات وتوفير معدات ذات استخدام عسكري. <text size=”sm”>المصدر: وزارة الخزانة الأمريكية.</text>
وأكد الخراز أن التقرير المرتقب سيتناول، إلى جانب شبكة الشركات والأشخاص المرتبطين بالحوثيين، أنشطة حسابات تُدار بأسماء وهمية أو هويات متخفية على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن معلومات أخرى لا تزال قيد الرصد والتوثيق تمهيداً للكشف عنها لاحقاً.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل محاولة نقل الخبراء أو من دور المنظمة المشار إليها، فيما تظل الاتهامات الواردة بحاجة إلى تحقيق مستقل وتوضيحات من الجهات المعنية.


