القسم : اقلام حرة
إنها صدمة الجيل!
*عزالدين سعيد الأصبحى: **خلق المفاجآت الصادمة يحتاج الى قدرة عجيبة بين تجارة السياسة وسياسة التجار ، الرئيس دونالد ترمب نموذجى فى ذلك. وخلال المائة يوم...
المكاشفة والاستجابة ، حينما تصنعان.. لحظة تحول فارقة( نماذج تاريخية)
* د/ ياسين سعيد نعمان: مكاشفة الشعوب ، التي لم تتعود على المكاشفة من قبل قياداتها ، تُعد عملية صعبة البداية ، وغالباً ما تصاحبها...
الخليج وحضرموت: بين كلفة الانهيار وفرص التأهيل … أي طريق تختار الدول؟
أماني خليل باخريبة : يُمثِّل اليمن – بموقعه الجيواستراتيجي الفريد، وحدوده البرية الممتدة (1485 كم مع المملكة العربية السعودية شمالًا، و288 كم مع سلطنة عُمان...
الكلمة التي وحدت اليمن.. إتحاد الأدباء والكُتّاب وذاكرة المجد الخالد
تقرير/ بشرى العامري : في البدء كانت الكلمة، وفي كل خطوة نحو النور يكون الحرف الوضاء مفتتح الحكايات، وفي مسارات الوحدة اليمنية الخالدة كانت الخطوة...
التغلغل الحوثي في أوروبا وصمت الجاليات والدبلوماسية اليمنية: غياب الدور مقابل اتساع النفوذ
كتب/ محمد عبد المغني: خلال الفترات القريبة السابقة، كان المؤيدون للحوثيين في عدد من الدول الأوروبية ينشطون كثيرًا في التنظيم والتظاهر ضمن فعاليات ذات أبعاد...
الوحدة اليمنية بين المشروع الوطني والتسوية المشوهة: قراءة منصفة للتاريخ المغيّب
كتب/ سماح الشغدري: على هامش الحديث المتجدد عن الوحدة اليمنية، وتنازع الأطراف حول من كان له الفضل في تحقيقها، من الضروري إعادة قراءة الوقائع بإنصاف....
في الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية الحوثيون الأكثر سعياً للانفصال والفرقة
كتب/ بشرى العامري: تمر علينا الذكرى الخامسة والثلاثون للوحدة اليمنية هذا العام، والوطن لا يزال ممزقاً بين سلطات أمرٍ واقع، وصراعات سياسية وعسكرية تهدد ما...
الوحدة اليمنية.. بين حلم تحقيق دولة الحقوق والحريات وكابوس الانتهاكات الحوثية
بشرى العامري: لم يكن الثاني والعشرون من مايو عام 1990 مجرد يومٍ لإعلان إعادة وحدة اليمن وإنهاء التشطير، بل كان ميلاداً لوطنٍ جديد، فتح أبوابه...
الوحدة اليمنية.. من التشطير إلى فضاء الديمقراطية وحقوق الإنسان
بشرى العامري : لم يكن الثاني والعشرون من مايو عام 1990 مجرد يومٍ لإعلان إعادة وحدة اليمن وإنهاء التشطير، بل كان ميلاداً لوطنٍ جديد، فتح...
ياسين البكالي .. حين يسير الشاعر إلى الموت بأجنحة الحروف
بشرى العامري: سأموتُ بعدَ قليلِ فانتظروا لكيْ أبكِي عليّا وقِفوا جِواري هادئِينَ دعوا الحروفَ تُحيطُ بي ولسوفَ آخذُها إلى ربّي أقولُ لهُ : إلهي العفوَ...

