اشتد إعصار جينيفيف (Genevieve) في شرق المحيط الهادئ ليبلغ الفئة الخامسة على مقياس سافير-سمبسون، ليصبح أول إعصار من هذه القوة في موسم أعاصير المحيط الهادئ لعام 2026، وسط تحذيرات من أمواج عاتية وتيارات بحرية خطرة، رغم عدم توقع وصوله إلى اليابسة.
وأفاد المركز الوطني الأمريكي للأعاصير (NHC) بأن الإعصار شهد تطوراً سريعاً بفعل ارتفاع حرارة مياه المحيط وانخفاض قص الرياح، قبل أن يبدأ لاحقاً في التراجع تدريجياً مع تحركه فوق مياه أبرد.
وأكد خبراء الأرصاد أن إعصار جينيفيف يعد من أقوى الأعاصير المدارية المسجلة خلال عام 2026 حتى الآن، إلا أنه ليس أكبر أو أقوى إعصار في تاريخ الكرة الأرضية. وما يزال الرقم القياسي التاريخي من حيث الحجم يعود إلى إعصار تيب (Typhoon Tip) الذي ضرب غرب المحيط الهادئ عام 1979، بينما يُعد من أشد الأعاصير المسجلة من حيث انخفاض الضغط الجوي.
وأشار خبراء الطقس إلى أن الإعصار سيؤدي إلى أمواج مرتفعة وتيارات ساحلية خطرة على أجزاء من سواحل المحيط الهادئ، مع استمرار متابعة مساره تحسباً لأي تغيرات قد تؤثر على المناطق المأهولة.


