قُتل ثلاثة أطفال، جراء قصف شنته مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، على قرية الطريرة في عزلة الظريفة بمديرية الوازعية، غربي محافظة تعز، في جريمة جديدة تستهدف المدنيين داخل المناطق السكنية.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، نقلاً عن مصادر محلية، إن القصف الحوثي أسفر عن مقتل الأطفال نور الدين يعقوب عبده الظرافي، البالغ من العمر أربعة أعوام، وأساور فهد محمد غانم الظرافي، 14 عاماً، وتالا محمد أحمد الظرافي، عامين، أثناء وجودهم في القرية.
وأكدت مصادر إعلامية أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة حوثية، فيما أفادت وزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري بإصابة عدد من المدنيين جراء الاستهداف، في وقت تشهد فيه مناطق من الوازعية موجة نزوح للأسر نتيجة تصاعد المخاطر الأمنية.
وتأتي الجريمة في ظل تصعيد حوثي تشهده مناطق متفرقة من محافظة تعز، حيث تتعرض المناطق السكنية والأعيان المدنية لأعمال قصف واستهداف، الأمر الذي يضاعف المخاطر التي يواجهها المدنيون، ولا سيما الأطفال.
وتعيد واقعة الطريرة إلى الواجهة التداعيات الإنسانية لاستمرار استهداف المناطق المأهولة بالسكان، في محافظة عانت لسنوات من القصف والانتهاكات الحوثية، فيما تؤكد المعطيات المحلية والإعلامية استمرار سقوط ضحايا مدنيين جراء هذه الاعتداءات.
وكانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات قد أعلنت، في 17 سبتمبر الجاري، توثيق 661 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين في محافظة تعز خلال الفترة من 3 إلى 15 سبتمبر 2026، بينها القتل والإصابة وقصف الأعيان المدنية والاختطاف والاعتقال ومداهمة المنازل وتدمير الممتلكات، مشيرة إلى مقتل 51 مدنياً وإصابة 62 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.


