تعرضت عدة مناطق في المملكة العربية السعودية، مساء أمس الجمعة وفجر اليوم السبت، لاعتداءات حوثية جديدة، بالتزامن مع تفعيل المنصة الوطنية للإنذار المبكر في عدد من المحافظات والمناطق، وسط إجراءات احترازية لمواجهة التهديدات.
وأعلنت السلطات السعودية إطلاق إنذارات تحذيرية من خطر محتمل في عدد من المناطق، شملت الرياض والخرج، وجدة والطائف وينبع، وخميس مشيط وأبها وفرسان، قبل أن تعلن لاحقاً زوال الخطر في عدد منها.
وتأتي هذه الإنذارات في أعقاب تصعيد حوثي متواصل باتجاه الأراضي السعودية، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، في وقت أعلنت فيه السعودية اعتراض تهديدات جوية حوثية خلال الأيام الماضية.
وكانت وزارة الخارجية اليمنية قد أدانت، الجمعة، استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية محافظة الطائف بطائرة مسيّرة، مؤكدة أن الدفاعات السعودية اعترضت الطائرة ودمرتها، فيما سقطت شظايا منها، ما أدى إلى وفاة مواطن يمني وإصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية.
وتتزامن الاعتداءات الجديدة مع تصعيد حوثي أوسع شهدته الأيام الأخيرة، طال مدناً ومناطق سعودية عدة، فيما تؤكد الرياض أن قواتها تتعامل مع التهديدات وفق إجراءات الدفاع عن أمن المملكة وسلامة المدنيين.
ويعيد هذا التصعيد التأكيد على استمرار مليشيا الحوثي في استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد أمن المملكة ودول الجوار، في اعتداءات تطال مناطق مأهولة ومنشآت وأعياناً مدنية، بما يهدد حياة المدنيين ويزيد من مخاطر التصعيد الإقليمي.


