اليمن الاتحادي / متابعات:
كشفت نتائج تحقيقات أمنية عن اتهامات جديدة طالت القائد العسكري السابق أمجد خالد، بالتورط في الإشراف على عدد من عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات أمنية وإعلامية في المناطق المحررة، من بينها اغتيال الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، الذي قُتل في يونيو الماضي إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت مركبته بمدينة المكلا.
وبحسب ما أعلنته اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت، فإن التحقيقات مع عناصر الخلية المتهمة باغتيال الصحفي محمد عيضة، وما تضمنته من اعترافات وأدلة فنية، أفضت إلى توجيه اتهامات لأمجد خالد بالإشراف على تدريب وإدارة الخلية المنفذة، ضمن شبكة يُشتبه بارتباطها بجماعة الحوثي، مع الإشارة إلى استمرار ملاحقة بقية المتورطين واستكمال الإجراءات القضائية بحقهم.
وأوضحت التحقيقات أن الخلية المتهمة لا يُشتبه بارتباطها باغتيال محمد عيضة فحسب، بل يجري التحقيق معها في عدد من جرائم الاغتيال والتفجيرات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال السنوات الماضية، واستهدفت شخصيات أمنية ومدنية، في إطار ما وصفته السلطات بمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.
وكان الصحفي محمد عيضة قد لقي مصرعه في 24 يونيو 2026، بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته أثناء مروره في مدينة المكلا، في جريمة أثارت إدانات واسعة من الأوساط الإعلامية والحقوقية، التي طالبت بكشف الجناة وتقديمهم للعدالة، وضمان حماية الصحفيين من الاستهداف.
ولم يصدر، حتى الآن، رد معلن من أمجد خالد أو من يمثله قانونياً بشأن الاتهامات الواردة في نتائج التحقيقات، فيما أكدت الجهات الأمنية أن القضية أُحيلت إلى النيابة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحق جميع المتهمين.


